نحن شركاء في سعي
الإنسانية لأجل عالم
متكافئ الفرص
معًا من أجل الإنسان.
الأخبار
أفكار القيادة

أمل الفريق
بناء الجسور بين الثقافات، وبناء المستقبل: دور الحوار الثقافي في التنمية المستدامة
بناء الجسور بين الثقافات

ماوية طالب
استثمار الابتكار لمكافحة تغير المناخ: كيف تعزز منصة "أتلاي 2.0" العمل العالمي
تنمية البيئة المستدامة

صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود
الذكاء الاصطناعي والعمل الخيري: من الاستجابة إلى الاستباقية
نبادر وندعم ونتعاون على مشاريع وحملات خيرية في جميع أنحاء العالم لنفيد الإنسانية بكل أجناسها وأعراقها وأداينها.

عندما بدأت مؤسسة الوليد للإنسانية في 01/01/1980، كان ذلك بقناعة تامة أن العمل الإنساني غير الربحي هو متمم للعمل التجاري الربحي.
ومن هذا المنطلق، استطعنا بنهاية العام الأربعين من تأسيس الوليد للإنسانية وبداية العمل الإنساني وصلنا إلى أكثر من مليار مستفيد في جميع أنحاء العالم.
هذا النجاح وليد المئات من الشراكات، وعلى رأسه 10 سيدات سعوديات بقيادة الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود.
نحن ننظر بتفائل كبير للمستقبل ونسعى لخوضه بنشاط وفعالية بهدف خدمة الإنسانية وتوفير كل ما هو ضروري سواءً كان ذلك محلياً أو إقليمياً، في العالم العربي أو عالمياً.
سمو الأمير الوليد بن طلال
رئيس مجلس الإدارة
تعرف أكثر على الأفكار التي تدفعنا نحو عالم أفضل للإنسانية.






